لماذا استخدم لاريجاني الزائر للبنان “اللهجة اللبنانية” ساخِرًا ومَن قصَد وكيف حلّ “ضيفًا ثقيلًا” على خُصوم حزب الله و”خفيفًا” على أنصاره وهل تستطيع “سورية الشرع” استهداف طائرته وأي رسائل خلف تقبيله ضريح نصرالله؟
لماذا استخدم لاريجاني الزائر للبنان “اللهجة اللبنانية” ساخِرًا ومَن قصَد وكيف حلّ “ضيفًا ثقيلًا” على خُصوم حزب الله و”خفيفًا” على أنصاره وهل تستطيع “سورية الشرع” استهداف طائرته وأي رسائل خلف تقبيله ضريح نصرالله؟
عمان – رأي اليوم” – خالد الجيوسي:
رفعت إيران فيما يبدو سقف التحدّي الذي أظهره أمين عام مجلسها الأعلى للأمن القومي علي لاريجاني خلال زيارته إلى لبنان الأربعاء قادمًا من العراق بعد توقيع اتّفاقات أمنية لافتة، حيث ذهب لاريجاني إلى “بلاد الأرْز”، بينما تعمل الحكومة اللبنانية حاليًّا على سحب أو حصر سلاح حزب الله، فيما تُعارض طهران ذلك، وأعلنت عن ذلك بوصفها نزع السلاح بالأحلام التي لن تتحقّق.
لاريجاني لم يكتف بالرسائل الصارمة غير المُعلنة للمسؤوليين اللبنانيين التي تُعبّر بطبيعة الحال عن دعم إيران لحزب الله، بل ذهب في إطار اعتبره خصوم حزب الله سخرية صريحة من سيادة لبنان، وذلك عبر تغريدة نشرها على حسابه على منصّة إكس.