“إنجازٌ تاريخيٌّ لكُلّ المُؤمنين”؟!.. هل تتسبّب “المدونة الجعفرية الشيعية” بالتمييز المذهبي بالعراق وهل رفضها لأسبابٍ سياسية وكيف كان العراقيون قبلها وهل بات رجال الدين فوق القانون ولماذا أقرّها البرلمان إذا كانت “انتكاسة”؟
“إنجازٌ تاريخيٌّ لكُلّ المُؤمنين”؟!.. هل تتسبّب “المدونة الجعفرية الشيعية” بالتمييز المذهبي بالعراق وهل رفضها لأسبابٍ سياسية وكيف كان العراقيون قبلها وهل بات رجال الدين فوق القانون ولماذا أقرّها البرلمان إذا كانت “انتكاسة”؟
عمان- “رأي اليوم”- خالد الجيوسي:
قضيّةٌ تصدّرت اهتمام العراقيين، وتساؤلٌ يُطرح معها، هل أسباب الرفض تعود لخلفية سياسية، أم أن الرفض يتمحور فعلًا حول تهديد نسيج الأسرة العراقية وتراجع حقوق المرأة؟.
“المدونة الجعفرية” التي أقرّها البرلمان العراقي، يرى العراقيون أو بعضهم، بأنها تُعلي من شأن المذهب، على حساب القانون الموحد، حيث كان ساريًا في البلاد منذ عقود.
وصوّت مجلس النواب العراقي، الأربعاء، على “المدونة الشرعية للفقه الجعفري” كفقرة قانونية إضافية على قانون الأحوال الشخصية، ورفع الجلسة.