قالت مجلة فورين بوليسي الأميركية، في تقرير غطى كلمة الرئيس السوري أحمد الشرع أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، إن الحدث كان استثنائيا بكل المقاييس إذ يعد الشرع أول رئيس سوري يخاطب الهيئة الأممية منذ عام 1967.
وأضافت أن ما جعل الحدث مميزا هو أن الشرع كان مقاتلا سابقا في تنظيمات مسلحة، وخاض مواجهات ضد القوات الأميركية في العراق، وكان على قائمة المطلوبين حتى ديسمبر/كانون الأول الماضي مع مكافأة قيمتها 10 ملايين دولار، وها هو الآن يلقي كلمة أمام القادة الذين كانوا يلاحقونه.
وأوضح التقرير -بقلم مراسلَي الموقع ريشي أيينغار وجون هالتيوانغر- أن صعود الشرع إلى الرئاسة بعد الإطاحة بالرئيس المخلوع السابق بشار الأسد كان تحولا جذريا، غير أن كثيرين ما زالوا يشككون في قدرته على قيادة البلاد نحو الاستقرار بعد حرب دامية استمرت 14 عاما وأدت إلى تفكك نسيج المجتمع السوري.