شفق نيوز- بغداد

كشف أمين بغداد عمار موسى، يوم السبت، عن وجود مشاريع تساهم في القضاءعلى التلوث البيئي في جانبي الكرخ والرصافة، معلناً تمليك ثماني مناطق زراعيةوعشوائية لشاغليها، فيما يعمل الجهد الخدمي الحكومي على تقديم الخدمات فيها.

وذكر موسى خلال كلمة في ملتقى "سين للحوار" وحضره مراسلوكالة شفق نيوز، أن "بغداد هي المحافظة الوحيدة التي تمتلك قانون التصميمالأساسي، وأن عدد سكانها الفعلي يتجاوز 9 ملايين نسمة، أي حوالي ربع سكان العراق،لذلك تحتاج إلى الكثير من الأموال والتخصصصات".

وفي ظل التزايد الحاصل في أعداد السكان، أكد أمين بغداد "العملعلى تجديد البنى التحتية خصوصاً لقطاع المياه، حيث وصل معدل الإنتاج أكثر من 4ملايين متر مكعب يومياً بعد أن كان مليون متر مكعب عام 2003".

وأشار إلى أن "ملف المجاري من الملفات المهمة والخدمية ويعانيمنها المواطن بشكل مباشر، وكانت هناك مشاريع طوال الفترة الماضية، لكنها لا تسدالنقص الحالي في استيعاب مياه الصرف الصحي".

ولفت إلى أن "مشروع الخنساء لمناطق شرق القناة توقف بسب اعتراضوتجاوز على مسار الخط، لكن تم معالجة الاعتراض ووضع المشروع على الخط".

وتابع: "كما هناك مشروعين، الأول مشروع البعيثة في جانب الكرخالذي لا يزال قيد الدراسة، لكن حال دخوله الخدمة سيقضي على نسبة التلوث في جانبالكرخ، أما المشروع الثاني فهو خط قناة الذي يخدم مناطق الشعب ومدينة الصدر ومناطقأخرى في جانب الرصافة".

وأكد موسى أن "قطاع المجاري يحتاج إلى أموال كثيرة، إذ يكلف كلمشروع نحو 600 مليون دولار".

وعن مشكلة الأراضي الزراعية والعشوائية، قال أمين العاصمة إن"مدينة بغداد تتصدر المحافظات العراقية بعدد العشوائيات مسببة ضغطاً علىالبنى التحتية للعاصمة، ولتقديم الخدمات في هذه المناطق شكلت الحكومة الجهد الخدميلتقديم الخدمات فيها نظراً لأن قانون أمانة بغداد لا يجيز تقديم الخدمات في تلكالمناطق".

كما لفت موسى إلى أن "أمانة بغداد ملكت ثماني مناطق لسكانأراضيها، كما تم معالجة قطع الأراضي التابعة للدولة، لكن هناك قطع أراضٍ تمالتجاوز عليها، وبالتالي يجب تطبيق القانون لمعالجة هذه الحالات".