يشغل ملف النزوح حيّزاً كبيراً من مشكلات المواطن العراقي، في ظل تعدد أسبابه التي تتراوح بين الأوضاع الأمنية، ونشاط الجماعات الإرهابية، والتهجير القسري ذي الطابع الطائفي، فضلاً عن صراعات النفوذ السياسي والمصالح الاقتصادية. ويضم هذا الملف مناطقَ منسية منذ عقود، لا يزال سكانها يطالبون بالعودة إليها، إلا أن الأسباب المعقدة والمتشابكة التي أدت إلى تهجيرهم ما زالت قائمة، الأمر الذي يعرقل إيجاد حلول دائمة لقضيتهم.


