شفق نيوز- بغداد

أكد مختار الموسوي، النائب عن كتلة بدر بزعامة هادي العامري، يوم الاثنين،أن حملة مكافحة الفساد التي تقودها الحكومة العراقية "ستشمل الجميع"،مشيراً إلى أن "الدعم الأميركي" ساهم في إنجاح هذه العملية وكشفالفاسدين.

وقال الموسوي لوكالة شفق نيوز: "نحن مع رئيس الوزراء علي الزيديلاسترداد المال العام وندعمه في هذه العملية"، معتبراً أن المتهمين في قضاياالفساد يمتلكون مجموعات كان يمكن أن تثير الفوضى وتحرك الشارع بالأموال التيبحوزتها، وأن الدعم الأميركي أسهم في إنجاح العملية وكشف الفاسدين".

وأشار عضو لجنة العلاقات الخارجية النيابية، إلى أن دولاً أخرى، بينها دولمجاورة مستفيدة من وجود الأموال العراقية في بنوكها، مؤكداً وجود تعاون لاستردادالمطلوبين الموجودين خارج العراق.

وفي وقت سابق من اليوم، أكد المتحدث باسم الحكومة العراقية، حيدر العبودي، أنالحكومة ماضية في مكافحة الفساد وحماية المال العام، فيما أشار إلى إلقاء القبضعلى 21 متورطًا ضمن عملية "صولة الفجر".

وبحسب مصادر تحدثت لوكالة شفق نيوز، فإن السلطات باشرت تنفيذ مذكرات قبضبحق متهمين بقضايا تتعلق بالمال العام، فيما تعمل على استكمال الإجراءاتالقانونية، بما في ذلك طلب رفع الحصانة عن بعض المشمولين، مع توقعات بأن تمتدالملاحقات إلى شخصيات موجودة خارج العراق عبر التعاون الدولي واسترداد الأموالالتي يشتبه في أنها هُربت إلى الخارج.

وكان رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي، قد أكد، خلال جلسة مجلس الوزراء،أمس الأحد، أن الحملة تمثل "مرحلة أولى" من مسار مكافحة الفساد، متعهداًبمواصلة الإجراءات لاسترداد المال العام، ومكلفاً الأجهزة الرقابية باستقبال أيمؤشرات تتعلق بالأداء الحكومي أو أداء الوزارات لكشف حالات الفساد أو التقصير.

وفي السياق ذاته، أشاد زعيم التيار الوطني الشيعي مقتدى الصدر بالحملة،واصفاً إياها بأنها "حملة إصلاحية بطولية"، داعياً إلى تنظيم وقفة سلميةبعد صلاة الجمعة المقبلة دعماً للإجراءات الحكومية، ومعتبراً أنها أعادت الأملللعراقيين بعد سنوات من هيمنة الفساد.

هذا وذكرت هيئة النزاهة الاتحادية، أن مذكرات القبض تُنفذ وفق القانونوبإشراف القضاء، فيما تشير معطيات التحقيق، بحسب مصادر قضائية، إلى استمرار فتحملفات جديدة قد تطال شخصيات أخرى خلال الفترة المقبلة، في إطار مساعٍ لاستردادالأموال العامة وملاحقة المتورطين داخل العراق وخارجه.

كما تؤكد مصادر حكومية لوكالة شفق نيوز، أن الحملة ستتواصل خلال الأيامالمقبلة، في وقت تشير فيه تقديرات سياسية إلى أن نتائجها قد تترك أثراً واسعاً علىتوازنات القوى داخل البرلمان والكتل السياسية، ولا سيما إذا انتهت التحقيقات إلىإدانات قضائية واسترداد أموال كبيرة لصالح خزينة الدولة.