شهدت مدينة الرمادي، اليوم السبت ( 11 تموز 2026 )، مؤتمراً عشائرياً واسعاً رفض المشاركون فيه الإجراءات التي اتخذها مجلس محافظة الأنبار بشأن إقصاء عدد من الموظفين واستبدالهم بآخرين.
وأكد المشاركون في المؤتمر، بحسب بيان التي تلقته "بغداد اليوم"، رفضهم لما وصفوه بـ"إقصاء عدد من الموظفين الكفوئين واستبدالهم بآخرين وفق معيار الانتماء الحزبي"، معتبرين أن "هذه الإجراءات لا تنسجم مع مبدأ تكافؤ الفرص واعتماد الكفاءة في شغل المناصب".
كما وجّه المؤتمر انتقادات إلى وزير التربية عبد الكريم عبطان، معتبراً أن "القرارات التي اتخذها، بناءً على توصيات مجلس المحافظة، استندت إلى تعليمات حزبية"، بحسب ما ورد في البيان.
وأشار المشاركون في المؤتمر إلى أن عشائر الأنبار تطالب رئيس مجلس الوزراء بالتدخل العاجل لإيقاف ما وصفوه بـ"حملة الإعفاءات والإجراءات" التي يتخذها مجلس محافظة الأنبار لأسباب سياسية، مؤكدين ضرورة اعتماد الكفاءة والاستحقاق المهني وسيادة القانون في إدارة مؤسسات الدولة، وإبعاد وزارة التربية عن المحاصصة والصراعات السياسية.
ودعا المشاركون الجهات المعنية إلى "مراجعة تلك القرارات، واعتماد معايير الكفاءة والنزاهة في إدارة المؤسسات الحكومية، بعيداً عن الاعتبارات الحزبية، بما يحقق المصلحة العامة ويحافظ على استقرار المؤسسات".


