يظل ملف الأسرى في اليمن هو الأكثر تعقيدا في طريق الحل الشامل وإنهاء الحرب المستمرة منذ عشر سنوات. فكلما ظهرت انفراجة وتعاظم الأمل في النفوس بإنهاء هذا الملف الإنساني، وبدء التسوية في ملفات أخرى، تطل عراقيل ومعوقات جديدة، ليظل مصير الأسرى اليمنيين معلقا على التطورات السياسية.