🏠 الرئيسية دليل الخدماتمجتمع ومنوعاتمال وأسواقانتخاباتبيانات رسميةتكنولوجيا وعلوم
🏠

ما لا تعرفه عن "ليتل سانت جيمس": أسرار جزيرة إبستين المحرمة

هذا اليوم 2026/02/01 19:22

واشنطن (هذا اليوم)- تعد جزيرة ليتل سانت جيمس (Little Saint James) التابعة لجزر العذراء الأمريكية، أكثر بقعة جغرافية أثارت الجدل في القرن الحادي والعشرين.

ورغم جمالها الطبيعي الخلاب، إلا أنها ارتبطت باسم الملياردير الراحل جيفري إبستين، وتحولت في الذاكرة الجمعية من منتجع للنخبة إلى ما يعرف بـ "جزيرة البيدوفيليا" أو "جزيرة الخطيئة".

بطاقة تعريفية بالجزيرة (الموقع والجغرافيا) ماذا يوجد خلف الأبواب المغلقة؟

لم تكن الجزيرة مجرد سكن، بل كانت "مجمعاً محصناً" صممه المصمم الشهير إدوارد توتل (مصمم منتجعات أمان العالمية). إليكم أبرز معالمها:

1. المعبد الغامض (The Temple)

هو المبنى الأكثر إثارة للجدل في الزاوية الجنوبية الغربية. يتميز بجدران مخططة باللونين الأزرق والأبيض، وكان يعلوه قبة ذهبية (طارت بفعل إعصار ماريا 2017).

2. السكن الرئيسي والكبائن (The Residences)

يضم المجمع منزلاً رئيسياً ضخماً، و4 كبائن للضيوف ذات أسقف زرقاء، بالإضافة إلى مكتب شخصي لإبستين مزود بسبورات سوداء وأدوات مكتبية توحي بإدارة إمبراطورية مالية.

3. البنية التحتية المتطورة

في عام 2005، قام إبستين بمد كابلات ألياف ضوئية وكابلات طاقة مخصصة من جزيرة "سانت توماس" إلى جزيرته، لضمان إنترنت فائق السرعة وتدفق طاقة لا ينقطع، مما يغنيه عن المولدات التقليدية.

لماذا سُميت بـ "جزيرة الأورغي"؟

وفقاً لتحقيقات الـ FBI وشهادات الضحايا مثل فرجينيا جوفري، لم تكن الجزيرة مكاناً للاستجمام فقط:

مصير الجزيرة اليوم

بعد وفاة إبستين، تم عرض الجزيرة مع جارتها "جريت سانت جيمس" للبيع لتسوية قضايا الضحايا.